مجمع البحوث الاسلامية
438
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
مثله أبو السّعود ( 1 : 305 ) ، ونحوه النّسفيّ ( 1 : 132 ) ، والنّيسابوريّ ( 3 : 35 ) . أبو حيّان : وروي عن ابن عبّاس أنّه أمر أن يجعل على كلّ ربع من أرباع الدّنيا ، وهو بعيد . وخصّصت الجبال بعدد الأجزاء ، فقيل : أربعة ، قاله قتادة والرّبيع ، وقيل : سبعة ، قاله السّدّيّ وابن جريج ، وقيل : عشرة ، قاله أبو عبد اللّه الوزير المغربيّ . ( 2 : 300 ) الآلوسيّ : ( جزءا ) أي قطعة ، وبعضا : ربعا ، أو سبعا ، أو عشرا ، أو غير ذلك . ( 3 : 29 ) 2 - وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ . الزّخرف : 15 ابن عبّاس : أي ولدا ، قالوا : الملائكة بنات اللّه . ( 412 ) نحوه مجاهد ( الطّبريّ 25 : 55 ) ، والقمّيّ ( 2 : 281 ) ، والخازن ( 6 : 110 ) . مجاهد : نصيبا وحظّا ، وهو قول العرب : الملائكة بنات اللّه . ( أبو حيّان 8 : 8 ) نحوه ابن جزيّ . ( 4 : 26 ) عطاء : أي نصيبا وشركا . ( النّحّاس 6 : 342 ) نحوه زيد بن عليّ ( 364 ) ، وأبو عبيدة ( 2 : 203 ) ، وقطرب ( الماورديّ 5 : 219 ) ، والنّحّاس ( 6 : 342 ) . قتادة : أي عدلا . ( الطّبريّ 25 : 56 ) المراد بالجزء : الأصنام وفرعون وغيره ممّن عبد من دون اللّه ، أي جزء ندّا . ( ابن عطيّة 5 : 48 ) السّدّيّ : البنات . ( 435 ) الطّبريّ : يقول تعالى ذكره : وجعل هؤلاء المشركون اللّه من خلقه نصيبا ؛ وذلك قولهم للملائكة : هم بنات اللّه . [ إلى أن قال : ] وقال آخرون : عنى بالجزء هاهنا : العدل . [ إلى أن قال : ] وإنّما اخترنا القول الّذي اخترناه في تأويل ذلك ، لأنّ اللّه جلّ ثناؤه أتبع ذلك قوله : أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَأَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ الزّخرف : 16 ، توبيخا لهم على قولهم ذلك ، فكان معلوما أنّ توبيخه إيّاهم بذلك إنّما هو عمّا أخبر عنهم من قيلهم ما قالوا في إضافة البنات إلى اللّه ، جلّ ثناؤه . ( 25 : 55 ) الزّجّاج : يعني به الّذين جعلوا الملائكة بنات اللّه ، وقد أنشدني بعض أهل اللّغة بيتا يدلّ على أنّ معنى « جزء » معنى الإناث ، ولا أدري البيت قديم أم مصنوع ، أنشدني : إن أجزأت حرّة يوما فلا عجب * قد تجزئ الحرّ المذكار أحيانا أي إن أنّثت ، ولدت أنثى . ( 4 : 406 ) نحوه الكاشانيّ . ( 4 : 386 ) الطّوسيّ : قيل : فيه وجهان : أحدهما : أنّهم جعلوا للّه جزء من عبادته ، لأنّهم أشركوا بينه وبين الأصنام . وقال الحسن : زعموا أنّ الملائكة بنات اللّه وبعضه . فالجزء الّذي جعلوه له من عباده ، هو قولهم : الملائكة بنات اللّه . ( 9 : 187 ) نحوه الواحديّ . ( 4 : 66 )